منتديات بوشطاطة
أهلا وسهلا في منتدى بوشطاطة نتمنى منك التسجيل
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
daydo
 
Admin
 
rachid212
 
meriem
 
khelad21
 
sabri
 
حلحاز زبير
 
nouredin21
 
ايناس
 
iman21
 

المواضيع الأخيرة
سحابة الكلمات الدلالية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

محرك بحث بوشطاطة

حقائق وأوهام عن الشيخوخة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حقائق وأوهام عن الشيخوخة

مُساهمة من طرف nouredin21 في الإثنين يناير 31, 2011 7:15 pm




<table><tr><td> </td></tr></table>
يخشى الكثير من
الناس، لا سيما ممن تعدوا الخمسين، الشيخوخة لارتباطها في أذهانهم بالكثير
من المشاكل الصحية والنفسية، لكن هناك الكثير من الأوهام التي تحيط بهذه
المرحلة السنية نعرض أهمها هنا.

على الرغم من ان متوسط طول عمر
الإنسان يزداد بشكل ملموس في مختلف دول العالم، ومن ان الطب يتقدم بشكل
بارز في مختلف المجالات التي لها علاقة بطول عمر الانسان وصحته، مع ذلك
تعتبر الشيخوخة أمرا مقلقا بالنسبة الى الكثيرين.

المختصون يعيدون
الخوف من الشيخوخة إلى أسباب عديدة، منها وجود العديد من المغالطات
والأوهام عنها، لذلك ينبهون إلى أهمها وهي التالية:

الوهم الأول:
نوعية النوم تتدهور

يرتبط التقدم بالعمر في أذهان العديدين بالنوم السيئ مع أن هذه المسألة هي وفق المتخصصين من جامعة واشنطن نسبية.
حتى
الآن كان يزعم بان نوعية النوم تبدأ بالتدهور في أواخر متوسط العمر، ومنها
تتدرج الحالة من سيئ إلى أسوأ، أما العلماء الذين أجروا بحثا جديدا في هذا
المجال فقد توصلوا إلى نتيجة مفادها بان نوعية النوم بدءا من عمر الستين
لا تتغير كثيرا.
الباحثون أكدوا أن النوم السيئ لا يحدث نتيجة للشيخوخة
والتقدم في العمر، إنما بسبب الأمراض والأدوية التي يستخدمها المسنون، أي
باختصار كلما كان الإنسان أكثر مرضا أصبح نومه أكثر سوءا. أما المسنون
الذين يتمتعون بصحة جيدة، فمشاكلهم مع النوم بسيطة.

الوهم الثاني:
تغيير أسلوب الحياة لا يفيد

يعتقد
الكثير من المسنين انه بدءا من عمر معين ليس هنالك من معنى لإجراء أي
تغييرات في أسلوب الحياة، لان الشيخوخة لا يمكن إيقافها. صحيح انه في حال
التركيز مبكرا على تغيير أسلوب الحياة تكون الفائدة اكبر، غير أن إجراء
تغييرات في قائمة الطعام، الذي نتناوله أو في ممارسة الحركة مفيد في أي
مرحلة من العمر.
ففي عام 1990 بدأ تنفيذ بحث طويل الأمد جرى التركيز فيه
على صحة المدخنين الذين قرروا التخلص من عادة التدخين، ووفق رئيس الفريق
الباحث انتونيو نوفيلو فان الذين توقفوا عن التدخين في عمر متقدم عاشوا
سنوات أطول وكانوا أكثر صحة من الذين استمروا في التدخين.
وعلى الرغم من
أن تأثير التدخين في الصحة يتراجع مع التقدم في العمر، لكن المتخصصين
يشددون على انه من المفيد التخلي عن التدخين في أي وقت، وانه بعد 20 دقيقة
من تدخين السيجارة الأخيرة ينخفض ضغط الدم وتعود درجة حرارة الجسم إلى
وضعها الطبيعي. أما بعد ثماني ساعات من تدخين السيجارة الأخيرة فان مستوى
الأكسجين يرتفع في الدم، وبعد يوم من التخلص من التدخين يتراجع خطر الإصابة
بالنوبات القلبية، أما بعد خمسة أعوام من ترك التدخين فان خطر الإصابة
بسرطان الرئة يتراجع بنسبة النصف.
كل هذه التغيرات الايجابية تنتظر الذي يتوقف عن التدخين، بغض النظر عن العمر الذي يقرر فيه ذلك.

الوهم الثالث:
المسنون متقلبو المزاج

يسود
اعتقاد تقليدي بان المسنين يصبحون مع التقدم في العمر متقلبي المزاج
وحادين ولا يتحملون الآخرين ونزقين. غير أن دراسة حديثة أجريت في جامعة
بالتيمور توصلت إلى أن شخصية الإنسان بعد الثلاثينات لا تتغير كثيرا، لذلك
فإذا كنتم في الأربعينات اجتماعيين ومتفائلين يمكن الافتراض بان هذه
الخصائص ستستمر فيكم أيضا عندما تصلون إلى السبعينات من العمر.
الباحثون
شددوا في الوقت نفسه على أن هذه القاعدة تسري على الناس الأصحاء فقط، لان
الإصابة بجلطة دماغية أو بالخرف مثلا، يمكن أن تغير شخصية الإنسان بشكل
ملموس.

الوهم الرابع:
فقدان الأسنان حتمي

يعود السبب
الأساسي لفقدان الأسنان لدى المسنين إلى التهابات اللثة التي تتجلى في
تحولها إلى اللون الأحمر ثم إلى التورم قليلا، فحدوث النزيف. وهذا المرض
يصيب عادة نحو 90 في المائة من الناس خلال حياتهم.
ووفق الخبراء، فان
فقدان الأسنان يحدث الآن بنسبة اقل مما كان عليه الأمر في الماضي، كما انه
يمكن تجنب الإصابة بهذا المرض بشكل فعال. أما فرشاة الأسنان فيجب تغييرها
كل أسبوعين لتجنب تكاثر البكتيريا فيها، وبالطبع يجب ليس فقط استخدام فرشاة
الأسنان العادية لتنظيف الأسنان واللثة، وإنما أيضا الخيطان والفرشاة
الصغيرة التي تدخل بين الأسنان. ولوحظ أيضا أن احتمالات إصابة اللثة
بالتهابات تزيد عند المدخنين أكثر من غير المدخنين.

الوهم الخامس:
النحافة تضمن عمرا أطول

أكد
بحث جديد اجري في جامعه بالتيمور استغرق 50 عاما وشارك فيه 3000 مسن ان
النحافة لا تضمن العيش فترة أطول، بل على العكس من ذلك فقد اثبت انه في حال
الوصول إلى عمر 75 عاما فان زيادة الوزن بمقدار عدة كيلوغرامات يمكن أن
تكون مفيدة جدا للجسم.
وقد تبين ان الناس الذين كانت أوزانهم 27 وفق
مقياس BMI (الكتلة الجسمية) عاشوا عمرا أطول من الذين كانت أوزانهم 19 و25
وفق المقياس نفسه.
رئيس الفريق الذي نفذ البحث لويغي فيروسي يعيد ذلك
إلى حقيقة أن الجسم على الأرجح يستخدم كمية قليلة من الدهون كمصدر مزود
للطاقة لنظام المناعة في الفترة التي يقاوم فيها مثلا الأمراض أو العدوى
الفيروسية، غير أن العلماء يؤكدون في الوقت ذاته ان وزن 30 وفق مقياس BMI
يهدد الصحة أكثر.

الوهم السادس:
الشيخوخة تعني الإصابة بالعته

هل
تحضرون أنفسكم منذ الآن للوضع الذي ستنسون فيه أسماءكم بعد أن تصبحوا
مسنين؟ الحقيقة هي أن مرض العته أو الخرف، وهو حالة من الفقدان المطرد
للذاكرة والقدرة الذهنية ينعكس على القدرة على الأداء الوظيفي، لا يصيب
لحسن الحظ سوى نسبة قليلة من الناس.
ويعاني منه وفق مختلف المعطيات
الإحصائية ما بين 5 و10 في المائة من الناس الذين تزيد أعمارهم على 60
عاما، كما انه بالامكان تجنب أو تخفيض احتمالات الإصابة بتراجع المقدرات
الذهنية والحركية للشخص.
الباحثون من جامعة توفتس مثلا أجروا مراجعة
للعديد من الدراسات، وتوصلوا إلى أن نقص الفيتامينات والمواد المعدنية تعمق
مظاهر الخرف، وان قلة مستوى حمض الفوليك عند المسنين تؤدي إلى حدوث
انهيارات في الذاكرة والى تهيجات، وفي بعض الأحيان إلى الكآبة. كما أن نقص
فيتامين «ب6» يمكن أن يؤدي إلى إشكالات في الألياف العصبية
.[/size]


avatar
nouredin21
مشرف سابق


عدد المساهمات : 124
نقاط المجهود : 26063
نقاط السمعة : 410
تاريخ التسجيل : 24/11/2010
العمر : 32

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى